الآلاف يتظاهرون في الجزائر رفضًا لترشّح بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة

بعد تحذير رئيس الحكومة

0 1

تظاهر الآلاف في العاصمة الجزائرية، احتجاجًا على ترشّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

 

وشهدت شوارع العاصمة الجزائرية استنفارًا أمنيًّا بعد دعوات التظاهر، حيث نشرت السلطات القوات الخاصة المعروفة بقوة النخبة، قرب مقرّ رئاسة الجمهورية، كما دفعت بسيارات مكافحة الشغب على مسافة قريبة من المقر.

 

وكان رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، قد حذّر أمس الخميس، من أي محاولة للوصاية على الشعب الجزائري، الذي سيختار رئيس الجمهورية في الـ18 إبريل المقبل، مجددًا الدعوة إلى الحيطة والحذر للحفاظ على الإنجازات التي تم تحقيقها خلال العشرين سنة الماضية، بسبب الاستقرار الذي تتمتع به البلاد، وفقًا لوكالة الأنباء الجزائرية.

 

وتستمرّ الاحتجاجات في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة، حيث انطلقت دعوات للتظاهر الجمعة في العاصمة ومدن أخرى للتعبير عن رفض الشارع لما يسميه المتظاهرون «تشبث بوتفليقة بكرسي الرئاسة» رغم إصابته بجلطة دماغية أثرت على قدرته على الحركة منذ 2013، وفقًا لقناة فرانس 24.

 

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر، قد أعلنت في 23 فبراير الجاري، توقيف 41 شخصًا، خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد، يوم الجمعة الماضي ضد ترشُّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

 

وأفاد بيانٌ صادر عن المديرية، بأنّ قوات الأمن اعتقلت الموقوفين؛ بسبب ما أسمته «الإخلال بالنظام العامّ والاعتداء على القوة العامة وتحطيم أملاك الغير».

 

وشهد عددٌ من الولايات الجزائرية –يوم الجمعة الماضي- خروج مظاهرات ومسيرات؛ استجابة لدعوات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لرفض ترشُّح بوتفليقة لولاية خامسة؛ حيث انطلقت الفعاليات بعد صلاة الجمعة من عدة مساجد نحو ساحة أول مايو بوسط العاصمة الجزائرية، ثمّ سار الآلاف نحو ساحة البريد المركزي عبر شارع حسيبة بن بوعلي.

 

وهتف المتظاهرون بشعار (نظام قاتل)، و(لا للعهدة الخامسة)، واقتربوا من القصر الرئاسي، لكنّ قوات الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع وخراطيم المياه؛ لتفريق المتظاهرين من المنطقة.

 

ويحكم بوتفليقة -البالغ من العمر 81 سنة- الجزائر منذ 1999، وقرر -في بداية فبراير الجاري- الترشح لولاية رئاسية خامسة، عبر رسالة شرح فيها برنامجه، مدعومًا من التحالف الرئاسي وعدد من الأحزاب والجمعيات.

 

وفي المقابل، دارت تساؤلات حول قدرته البدنية على البقاء في الحكم، منذ إصابته بجلطة في الدماغ عام 2013؛ منعته من التحرك وأثّرت على قدرته على الكلام.

 

وأعيد انتخاب بوتفليقة باستمرار منذ 2004، بنسبة تفوق 80% من الأصوات، ومن الجولة الأولى.

تظاهر الآلاف في العاصمة الجزائرية، احتجاجًا على ترشّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

 

وشهدت شوارع العاصمة الجزائرية استنفارًا أمنيًّا بعد دعوات التظاهر، حيث نشرت السلطات القوات الخاصة المعروفة بقوة النخبة، قرب مقرّ رئاسة الجمهورية، كما دفعت بسيارات مكافحة الشغب على مسافة قريبة من المقر.

 

وكان رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، قد حذّر أمس الخميس، من أي محاولة للوصاية على الشعب الجزائري، الذي سيختار رئيس الجمهورية في الـ18 إبريل المقبل، مجددًا الدعوة إلى الحيطة والحذر للحفاظ على الإنجازات التي تم تحقيقها خلال العشرين سنة الماضية، بسبب الاستقرار الذي تتمتع به البلاد، وفقًا لوكالة الأنباء الجزائرية.

 

وتستمرّ الاحتجاجات في الجزائر ضد ترشح بوتفليقة، حيث انطلقت دعوات للتظاهر الجمعة في العاصمة ومدن أخرى للتعبير عن رفض الشارع لما يسميه المتظاهرون «تشبث بوتفليقة بكرسي الرئاسة» رغم إصابته بجلطة دماغية أثرت على قدرته على الحركة منذ 2013، وفقًا لقناة فرانس 24.

 

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر، قد أعلنت في 23 فبراير الجاري، توقيف 41 شخصًا، خلال المظاهرات التي شهدتها البلاد، يوم الجمعة الماضي ضد ترشُّح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

 

وأفاد بيانٌ صادر عن المديرية، بأنّ قوات الأمن اعتقلت الموقوفين؛ بسبب ما أسمته «الإخلال بالنظام العامّ والاعتداء على القوة العامة وتحطيم أملاك الغير».

 

وشهد عددٌ من الولايات الجزائرية –يوم الجمعة الماضي- خروج مظاهرات ومسيرات؛ استجابة لدعوات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لرفض ترشُّح بوتفليقة لولاية خامسة؛ حيث انطلقت الفعاليات بعد صلاة الجمعة من عدة مساجد نحو ساحة أول مايو بوسط العاصمة الجزائرية، ثمّ سار الآلاف نحو ساحة البريد المركزي عبر شارع حسيبة بن بوعلي.

 

وهتف المتظاهرون بشعار (نظام قاتل)، و(لا للعهدة الخامسة)، واقتربوا من القصر الرئاسي، لكنّ قوات الشرطة استخدمت قنابل الغاز المسيلة للدموع وخراطيم المياه؛ لتفريق المتظاهرين من المنطقة.

 

ويحكم بوتفليقة -البالغ من العمر 81 سنة- الجزائر منذ 1999، وقرر -في بداية فبراير الجاري- الترشح لولاية رئاسية خامسة، عبر رسالة شرح فيها برنامجه، مدعومًا من التحالف الرئاسي وعدد من الأحزاب والجمعيات.

 

وفي المقابل، دارت تساؤلات حول قدرته البدنية على البقاء في الحكم، منذ إصابته بجلطة في الدماغ عام 2013؛ منعته من التحرك وأثّرت على قدرته على الكلام.

 

وأعيد انتخاب بوتفليقة باستمرار منذ 2004، بنسبة تفوق 80% من الأصوات، ومن الجولة الأولى.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق